اثر تواصل التلوث رغم الحملات الشعبية الرائعة، تساهم ذاكرة البحر والانسان باستنتاجاتها على الميدان طيلة ثلاثين
سنة من التنظيف المباشر : - في بداية الحركة اي سنوات تسعين، كانت كل الفضلات من وراء البحر. - تتكون في اغلبها من قوارير بللورية وبلاستيكية ومستعملات البحارة. - اثر احصاء وعد منهك، تبين ان 85 في المائة منها آتية من ايطاليا. - يقوم البحر كل ستة سنوات بمسح الشواطئ بما فيها الاعشاب البحرية. - في السنوات الاخيرة، ولفرط الاستهلاك الاعمى اصبحت الفضلات كلها محلية. - يبدو ان مواطني وبحارة اوروبا تحكمو في فضلاتهم ونحن العكس. - لازال حجم فضلات الاستهلاك يتجاوز بكثير المجهودات الشعبية والرسمية. - يتساءل المرء لماذا المدرسة عندما يكون محيطها نفسه يعج بالفضلات. - الانطلاق من معادلة، لا تلوث اطلاقا، وان وجد يكون التنظيف فوري. داكرة البحر والانسان.
