mardi 18 août 2026
الاهلية، على الاهلية البيئية ...
الأهلية، على الاهلية البيئية.
لا توجد مدينة، الا وتحركت شعبيا من اجل النظافة وتهذيب الشطوط والساحات العامة والمقابر وحتى الغابات واحواز التجمعات السكنية. وسجل ذلك حتى في البلدان الشقيقة مثل ليبيا والجزائر والمغرب وغيرهم. في حركة تلقائية ومناسبة لحاجة الطبيعة لتدخل الانسان لتقليص ضرر الانسان نفسه. وهو الوعي الفعلي والفاعل لما اهملته الثورات المتعاقبة والحصول بذلك شرعية مكتسبة على الشأن البيئي وتفرعاته. شرعية مشروعة مكتسبة فاعلة ميدانية استحقاقية ضرورية مستدامة حوزية أهلها نشاطها وايمانها الراسخ باحقتها على المكان والزمان وضمان استمرارية الحياة.
لذلك ولكل هذا، نعتبر ان الشعوب النامية استرجعت حقوقها وواجباتها في محيط نظيف وحياة افضل للاجيال القادمة، لتواصل مشوارها كل على طريقته، دون كلل ولا تردد، ليصل الجميع الى مستوى المجتمع المواطني المسؤول والفاعل، ليلتقف المشعل بدون شك، كل المستويات التعليمية والتربوية للتحسيس وجعل مشغل البيئة من الاساسيات كما هو الحال حقيقة. اخذ المشعل في ترابط متين وطبيعي، يكون افضل ما كانت تنتجه الثورات جميعها، لشدة وقعه الايجابي على الميتقبل والحياة.
اذا، أهلية، وشرعية مكتسبة على الميدان، وترابط عضوي بين عموم الشعب والاطر التعليمية، وباقي المؤسسات، من اجل اقتصاد متين ومندمج، ومحيط افضل ووطن اجمل ...
ذاكرة البحر والانسان.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire